في التاسع من صفر دخل هولاكو بغداد ,
وفي التاسع من نيسان 1948 مذبحة دير ياسين ,
وفي التاسع من نيسان يدخل بوش بغداد وليس هنالك من فرق الا بين صفر ونيسان ام الوجوه فانها هي لم تتغير وام الاحداث فهي ايضا هي هي لم تتغير ,دخلوا بغداد وفلسطين واعملوا فيها الدمار والقتل لم يرحموا طفلا صغيرا او شيخ كبيرا انتهكوا الاعراض وخربوا الزرع ولم يسلم من حقدهم الموتى في قبورهم.
قالوا الكثير .. اسلحة دماء .. العراق والقاعدة … وكانوا هم اسلحة الدمار .. واي دمار جاءوا به … ..وكانوا هم قاعدة للخراب في العالم …قالوا صدام .. وماادراك ماصدام ..رحل عن العراق وتندم الشيعة والاكراد عليه قبل السنة باعوه بثمن بخس .. ما الحكاية اذا ياصديقي ..الحكاية قديمة تاريخها حقد دفين على العرب .. والادلة على ذلك كثيرة جدا ولكنني في هذه اللحظات تتبادر الى ذهني رواية حديثة فاقول والقول منقول ان من المسلم به ان مفكري وفلاسفة ومخططي شن الحروب يضعون دائما قائمة اهداف وناهيك عن كل السرقات التي حصلت وللعلم لديك فانه ( جرت حملة في العراق غايتها البحث عن مخطوطة يزعم بانها (اقدم نسخة من التلمود في العالم ) ويفترض انها كانت موجودة في مقر المخابرات العراقية وقامت بالبحث مجموعة من الجنود الامريكان من (فريق ميت -الفا )الذي كان يبحث عن (اسلحة الدمار الشامل) برفقة اعضاء من (المؤتمر الوطني العراقي ) ولم تعثر الفرقة الا على كتب دينية يهودية , من بينها نسخة تلمود مطبوعة في فيلنا ,ليتوانيا , تعود الى القرن التاسع , الا ان التقرير الذي كتبه جوديت ميللر من ( نيويورك تايمز ) لافت في اكثر من جانب ف/ فريق ميت -الفا كان مترددا في بادىء الامر في قبول طلب البحث عن النسخة التلمودية , تلبية لطلب اعضاء المؤتمر الوطني العراقي لان مهمته تنحصر في اثبات وجود اسلحة غير تقليدية وليس انقاذ الكنوز الحضارية والدينية , لذا فانه من المؤكد ان هنالك من يقف وراء هذا الاهتمام الزائد بنسخة من التلمود حتى يقوم بالبحث عنها فريق ميت - الفا .
والقصص كثيرة يجب علينا اعادة صياغة التاريخ والوقائع الحالية , فهن






















